أحلام مستغانمي ليت لي من لغتك نصيب كما هو أسمي
,,,,,,
"أي علـم ٍ هذا الذي لم يستطـع حتى الآن أن يضع
أصـوات من نحب ، في أقـراص ،، أو في زجاجة
دواء .. نتناولها سـراً ،، عندما نصـاب بوعكـة
عاطفية، بدون أن يدري صاحبها كم نحن نحتاجه" !!
,,,,,,,,
نحن لا نشفى من ذاكرتنا ..
ولهذا نحن نكتب ، ولهذا نحن نرسم ، ولهذا يموت بعضنا أيضاً .
,,,,,,
نحن لا نشفى من ذاكرتنا ..
ولهذا نحن نكتب ، ولهذا نحن نرسم ، ولهذا يموت بعضنا أيضاً .
,,,,,,
أينتهي الحب ..؟
عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً ؟
عندما نبدأ بالضحك من الأشياء التي بكينا بسببها يوماً ؟
،،،،،
ها هوذا القلم إذن .. الأكثر بوحاً والأكثر جرحاًُ ..
،،،،،
ها هوذا القلم إذن .. الأكثر بوحاً والأكثر جرحاًُ ..
،،،،،
أكنتِ زلّة قدم .. أم زلّة قدر ؟
،،،،،
وحده المثقف يعيد النظر في نفسه كل يوم، ويعيد النظر في علاقته
مع العالم ومع الأشياء كلما تغير شيء في حياته.
،،،،،
،،،،،
فلا أجمل من أن تلتقي بضدك،
فذلك وحده قادر على أن يجعلك تكتشف نفسك.
،،،،،،
وحده المثقف يعيد النظر في نفسه كل يوم، ويعيد النظر في علاقته
مع العالم ومع الأشياء كلما تغير شيء في حياته.
،،،،،
أتوّقف طويلاً عند عينيك. أبحث فيهما عن ذكرى هزيمتي الأولى أمامك.
ذات يوم .. لم يكن أجمل من عينيك سوى عينيك. فما أشقاني وما أسعدني بهما!
ذات يوم .. لم يكن أجمل من عينيك سوى عينيك. فما أشقاني وما أسعدني بهما!
،،،،،
فلا أجمل من أن تلتقي بضدك،
فذلك وحده قادر على أن يجعلك تكتشف نفسك.
،،،،،،
" كي تَلتقِط صُورتُكَ الأنجح
لا تَحتاج إلى آلة تَصوير فائقُة الدقة
بِقدر حَاجتُكَ إلى مَشهد يَمنعُكَ من ضَبط العدسة "
لا تَحتاج إلى آلة تَصوير فائقُة الدقة
بِقدر حَاجتُكَ إلى مَشهد يَمنعُكَ من ضَبط العدسة "
،،،،،،
أعتقد إننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة دون أن نتألم مرة أخرى
عندما نقدر على النظر خلفنا
دون حنين, دون جنون , دون حقد!
،،،،،
،،،،،،،،،،
أعتقد إننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة دون أن نتألم مرة أخرى
عندما نقدر على النظر خلفنا
دون حنين, دون جنون , دون حقد!
،،،،،
.. كذلك الأشياء التي فقدناها.. والأوطارن التي غادرناها والأشخاص الذين اقتلعوا منّا..
غيابهم لا يعني اختفائهم..!
إنهم يتحركون في أعصاب نهايات أطرافنا المبتورة.. يعيشون فينا، كما يعيش وطن..
كما تعيش امرأة..
كما يعيش صديق رحل.. ولا أحد غيرنا يراهم..
وفي الغربة يسكنوننا ولا يساكنوننا، فيزداد صقيع أطرافنا، وننفضح بهم برداً..!
،،،،،،،،،،
"لتشفى من حالةٍ عشقية يلزمك رفاة حبّ..
لا تمثالاً لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق، مصراً على ذيّاك البريق الذي انخطفت به يوماً.
يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس إليك..
أنت من يتأمّل جثّة حب في طور التعفّن، لا تحتفظ بحب ميت في برّاد الذاكرة، أكتب.. لمثل هذا خلقت الروايات.."
،،،،،،،،،،
لا تمثالاً لحبيب تواصل تلميعه بعد الفراق، مصراً على ذيّاك البريق الذي انخطفت به يوماً.
يلزمك قبر ورخام وشجاعة لدفن من كان أقرب الناس إليك..
أنت من يتأمّل جثّة حب في طور التعفّن، لا تحتفظ بحب ميت في برّاد الذاكرة، أكتب.. لمثل هذا خلقت الروايات.."
،،،،،،،،،،
لتكتب, لا يكفي أن يهديك أحد دفتراً وأقلاماً, بل لا بد أن يؤذيك أحد إلى حد الكتابة.
وماكنت لأستطيع كتابة هذا الكتاب, لولا أنها زودتني بالحقد اللازم للكتابة.
فنحن لا نكتب كتاباً من أجل أحد , بل ضده ...!
،،،،،،،،
،،،،،،،،